- لمحة عامّة عن فقر الدَّم
- فقرُ الدَّم الناجم عن النزف المفرِط
- فقرُ الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة
- فقرُ الدَّم اللاتنسُّجي Aplastic Anemia
- فقرُ الدَّم الانحلالي المناعي الذاتي (فقرُ الدَّم الانحلالي بالمَناعة الذاتيَّة)
- عوز نازعة هيدروجين الغلوكوز -6- فسفات
- اضطرابات الهيموغلوبين C، و S-C، و E
- فقرُ الدَّم بعوز الحديد
- فَقرُ الدَّم المِنجلي
- الثلاسيميات
- فقرُ الدَّم بعوز الفيتامين
في فقر الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة/الالتهاب، تؤدِّي بعضُ الاضطرابات المستبطنة إلى بطء في إنتاج كريَّات الدَّم الحمر بسبب نقص توفر الحديد.
(انظر أيضًا لمحة عامة عن فقر الدَّم).
قد يحدث فقر الدم الالتهابي عند الأشخاص المصابين بمرض مزمن (مثل فشل القلب أو مرض الكلية المزمن)، أو أحد أمراض المناعة الذاتية الجهازية، أو عدوى، أو سرطان.في جميع أنحاء العالم، يعدُّ فقرُ الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة النوعَ الثاني الأكثر شيوعًا لفقر الدم.
غالبًا ما تسبِّب الأمراضُ المزمنة فقرَ الدَّم، لاسيَّما في كبار السنِّ.غالبًا ما تسبِّب حالات مثل العدوى واضطرابات المناعة الذاتية (خصوصًا التهاب المفاصل الرُّوماتويدي)، واضطرابات الكلى، والسرطان فقرَ الدم المصحوب بالأمراض المزمنة.هناك 3 طرائق يمكن للمرض المزمن أن يسبِّب من خلالها فقر الدم:
مشاكل في كيفيَّة استخدام الجسم للحديد
تثبيط إنتاجَ كريَّات الدَّم الحمراء في نقي العظم
النقص في عمر كريَّات الدَّم الحمراء
يكون تثبيط إنتاجَ كريَّات الدَّم الحمراء غير شديد عادة، لذلك يظهر فقرُ الدَّم ببطء، ولا يتضح إلَّا بعدَ فترة من الزمن.
عندما يكون هناك مشكلةٌ في كيفية استخدام الجسم للحديد، فلا يكون نقِي العِظام قادرًا على استعمال الحديد المخزَّن لتوليد كريَّات دم حمراء جديدة.
بما أنَّ فقرَ الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة يظهر ببطء، ويكون خفيفًا إلى متوسط بشكلٍ عام، لذلك فهو يؤدِّي إلى أعراض قليلة أو لا يؤدِّي إلى أعراض عادةً.وعندما تحدث الأَعرَاضُ (مثل الإرهاق، أو الضعف، أو الشحوب)، فقد تنجم عن المرض المسبِّب لفقر الدَّم أكثر من فقر الدَّم نفسه.
تشخيص فقرُ الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة
الاختبارات الدموية
لا توجد اختباراتٌ مختبرية محدَّدة، لذلك يَجرِي التَّشخيص عادة من خلال استبعاد الأسباب الأخرى لفقر الدم.يمكن لدراسات الحديد أن تشير إلى التشخيص.بالنسبة للمصابين بفقر الدم ناجم عن مرض مزمن مجهول السبب، قد يقوم الأطباَّء باختبارات دمويَّة لتشخيص الاضطراب المسبِّب لفقر الدم.
علاج فقرُ الدَّم المصحوب بالأمراض المزمنة
مُعالجَة الاضطراب الذي يسبِّب فقر الدَّم
الأدوية التي تحفِّز إنتاج خلايا الدَّم الحمراء، في بعض الأحيان
نظراً إلى أنَّه لا توجد معالجةٌ نوعيَّة لهذا النوع من فقر الدم، لذلك يقوم الأطبَاءُ بمعالجة الاضطراب المسبِّب له؛في حالات محددة، مثل الداء الكلوي المزمن، قَد يجري إعطاءُ الإريثروبويتين أوالداربيبويتين اللذين ينبِّهان نقي العظم لإنتاج الكريَّات الحمر.تعطى مكمِّلاتُ الحديد عادة عندَ استخدام إريثروبويتين أو داربيبويتين لضَمان تفاعل الجسم مع هذه الأدوية بشكلٍ مناسب.لا تكون الأدوية التي تحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء (عن طريق تحفيز الإريثروبويتين، وهي الإشارة التي تحفز مثل هذا الإنتاج) مفيدة إلا إذا كان مخزون الحديد كافيًا.يمكن أن يتزامن عوز الحديد مع فقر الدم الناجم عن مرض/التهاب مزمن، وتُوصف مكملات الحديد في هذه الحالات.
وقد يصبح فقرُ الدَّم في حالاتٍ نادرة شديدًا، وعندئذٍ يمكن أن يفيدَ نقلُ الدم.