العنف المنزلي

(عنف الشريك الحميم)

حسبErin G. Clifton, PhD, University of Michigan
تمت مراجعته شعبان 1445

يُعرّف العنف المنزلي بأنه إساءة بدنية أو جنسية أو نفسية بين الأشخاص الذين يعيشون معًا.يشتمل ذلك على عنف الشريك الحميم، والذي يشير إلى الاعتداء الجسدي، أو الجنسي، أو النفسي، من قبل شريك جنسي أو زوج حالي أو سابق.

موارد الموضوعات

  • يمكن لهذا العنف أن يؤدي إلى إصابات جسدية (أحيانًا تكون شديدة أو مميتة)، ومشاكل نفسية، وعزلة اجتماعية، وفقدان الوظيفة، وصعوبات مالية.

  • قد يشتبه الأطباء بالعنف المنزلي بناءً على الإصابات، أو الأعراض المُحيرة أو غير المنسجمة مع بعضها، أو سلوك الضحية، أو سلوك شريك الضحية.

  • يُعد الحفاظ على أمن الضحية -عن طريق إعداد خطة للهروب- الاعتبار الأكثر أهمية.

يمكن للعنف المنزلي أن يؤثر في الأطفال (انظر أيضًا إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم)، أو البالغين، أو كبار السن (انظر أيضًا إساءة معاملة المسنين).قد ينجم عن الأبوين أو الأوصياء، أو الأجداد، أو الأشقاء، أو غيرهم من البالغين أو القُصَّر في المنزل، وكذلك قد يحدث بين الشركاء الحميمين.كما يحدث عند جميع الناس من جميع الأعمار، والثقافات، والأعراق، والخلفيات الدينية، والتوجهات الجنسية، ومختلف أنواع الجندر، والمهن، والمستويات الاقتصادية والتعليمية.

تكون النساء أكثر عرضةً للعنف المنزلي من الرجال.في العام 2021، قضى 34٪ من الضحايا الإناث وضحايا القتل غير العمد على أيدي الشريك الحميم، في حين بلغت النسبة 6٪ من الضحايا الذكور.يتعرض حوالي 47% من النساء و44% من الرجال للتعقب، و/أو العنف الجسدي، و/أو العنف الجنسي من قبل شريك حميم.

في الولايات المتحدة، يحدث العنف المنزلي بنفس المعدلات بين الأشخاص من جميع الميول الجنسية والهويات الجندرية.

في أثناء جائحة كوفيد-19، أصبح العنف المنزلي أكثر شيوعًا في العديد من البلدان.قد تنطوي الأسباب على الإجهاد الناجم عن خسارة الدخل وعدم التواصل مع الآخرين.بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين تعرضوا إلى سوء المعاملة غالبًا ما لا يستطيعون الهروب إلى مأوى أو مكان آمن آخر.

هل تعلم...

  • جميع الأشخاص معرضون للعنف المنزلي.

  • قد يحاول الشريك الحميم المُعتدي السيطرة على الضحية من خلال الحدّ من قدرته على الوصول إلى المال أو إلى أشخاص آخرين، حتى عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني.

تختلف المصطلحات المتعلقة بالأشخاص الذين تعرضوا للعنف المنزلي.يُستخدم مصطلح "الضحية" من قبل نظام القضاء الجنائي وكثيرًا ما يُستخدَم أيضًا لشخص يتعرض حاليًا أو تعرَّض مؤخرًا إلى إساءة المعاملة.غالبًا ما يُستخدم مصطلح "الناجي" للإشارة إلى شخص يمر بمرحلة التعافي.ينبغي على الممارسين السريريين سؤال الأشخاص حول المصطلحات التي يفضلونها (انظر RAINN [Rape, Abuse & Incest National Network]: Key Terms and Phrases و Women Against Abuse: The Language We Use).

أنواع العنف المنزلي

الاعتداء الجسدي

تُعد الإساءة الجسدية الشكل الأكثر وضوحًا من أشكال العنف المنزلي.قد يشمل ذلك الضرب، أو الصفع، أو الركل، أو اللكم، أو كسر العظام، أو شد الشعر، أو الدفع، أو ليّ الذراعين، أو الدفع باتجاه جسم ما، أو الخنق، أو الحرق.وقد تُستخدم أسلحة مثل البنادق، أو السكاكين لتهديد الضحية أو الاعتداء عليها.وقد تتعرض الضحية للحرمان من الطعام أو النوم.

الاعتداء الجنسي

حيث إن الكثير من الأشخاص الذين يتعرضون لاعتداء جسدي من قبل شركائهم الحميميين يتعرضون للاعتداء جنسي من قبلهم (انظر الاعتداء الجنسي والاغتصاب).الاعتداء الجنسي هو أي نوع من النشاط الجنسي أو التماس الذي لا يوافق عليه الشخص، بما في ذلك اللمس غير المرغوب فيه، والإمساك، والتقبيل، والاغتصاب.إذا حدث النشاط الجنسي من دون موافقة، فيُعد ذلك اعتداءً جنسيًا، حتى وإن حدث بين الأشخاص الذين مارسوا الجنس بالتراضي في أوقات أخرى قبل أو بعد الاعتداء.قد ينطوي الاعتداء الجنسي على استخدام التهديد، أو القوة للإجبار على الاتصال الجنسي، أو قد يقدم الجاني الكحول أو المخدرات للضحية.وقد يسبب إصابة جسدية، أو مرضًا، أو رضحًا نفسيًا.

الاعتداء النفسي

يُعد الاعتداء النفسي شائعًا جدًا.قد يبدأ قبل أو في نفس وقت حدوث الاعتداء الجسدي أو الجنسي.يشمل الإيذاء النفسي أي سلوك غير جسدي يُدمر الضحية نفسيًا أو يُضعفها، بما يمكن الجاني من السيطرة على الضحية.قد تشتمل الاعتداءات النفسية على كل مما يلي:

  • استخدام اللغة المُسيئة

  • العزل الاجتماعي

  • الرقابة المالية

عادة ما يستخدم مرتكب الاعتداء اللغة لتهديد الضحية، أو الحط من شأنها، أو إذلالها، أو تخويفها، سواء على الملأ أو في السر.يمكن للإيذاء العاطفي أن يدفع الضحية إلى أن تشكك بمشاعرها، وغرائزها، وعقلها (يُسمى ذلك التلاعب بالعقل) وقد يجعل الضحية تشعر بالذنب أو المسؤولية عن العلاقة المسيئة.قد يقوم مرتكب الجريمة أيضًا بإهانة الضحية فيما يخص الأداء الجنسي، أو المظهر الجسدي، أو كليهما.

قد يحاول مرتكب الجريمة عزل الضحية جزئيًا أو كليًا، وذلك من خلال التحكم في وصول الضحية إلى الأصدقاء والأقارب وغيرهم من الأشخاص.قد يشمل العزل أيضًا منع الاتصال مع الآخرين، سواءً بالكتابة، أو الهاتف، أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية بالهاتف المحمول، أو وسائل التواصل الاجتماعي.قد يدّعي الجاني الغيرة على الضحية لتبرير هذه التصرفات.قد يقنع المعتدي الضحية بأن أفراد العائلة والأصدقاء لا يمكنهم مساعدتها أو لن يساعدوها، وهو ما يزيد بالتالي من عزلة الضحية.

قد يستغل الجاني أطفال الضحية كتكتيك للاعتداء النفسي.ومن الأمثلة على ذلك استخدام الأطفال كوسيلة للبقاء في حياة الضحية أو تخويف/مضايقة الضحية.كما قد يحاول الجناة تأليب الأطفال ضد الضحية أو استخدام الأطفال لإقناع الضحية بمواصلة العلاقة.

في كثير من الأحيان، يسلب الجاني الضحية كل أموالها للسيطرة عليها.قد تعتمد الضحية على الجاني مقابل المال (جزئيًا أو كليًا).قد يقوم الجاني بتعزيز سيطرته على الضحية عن طريق منعها من الحصول على وظيفة، أو الاحتفاظ بمعلومات عن أسرارها المالية، أو أخذ المال من الضحية.

كما قد يمنع الجاني الضحية من الحصول على الرعاية الطبية.

التتبع

التتبع أو التقفي (stalking) هو نمط من الاهتمام المتكرر وغير المرغوب فيه والتواصل من قبل الشريك، مما يسبب الخوف أو يثير المخاوف حول سلامة الشخص أو سلامة شخص قريب من الضحية.يمكن للجناة أن يتتبعوا ضحاياهم من خلال

  • الاتصال بالضحية بشكل غير مرغوب فيه سواءً عن طريق المكالمات الهاتفية، أو رسائل بريد إلكتروني، أو الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو البريد العادي، أو الهدايا (على سبيل المثال، إرسال الزهور)

  • مشاهدة الضحية، أو التجسس عليها، أو متابعتها عن بعد

  • التطفل على منزل الضحية، أو مكان عملها، أو مدرستها

الاستخدامُ المُسيء للتكنولوجيا

قد يستخدم الجناة الوسائل التقنية (مثل وسائل التواصل الاجتماعي) لنشر مقاطع فيديو عن الضحية، أو ملاحقتها، أو مراقبتها، أو عزلها، أو معاقبتها أو تهديدها، أو إذلالها.كما أنَّ الجناة قد يراقبون أجهزة الضحية أيضًا، وغالبًا دون علم الضحية بذلك.

إساءة المعاملة المستمرة

سلوك الجاني بعد حادث الاعتداء

بعد وقوع حادث الاعتداء أو سوء المعاملة، قد يتوسل الجاني الضحية للعفو عنه، ويعد بتغيير ووقف السلوك المسيء.ومع ذلك، عادة ما يستمر الاعتداء ويتصاعد في كثير من الأحيان.

غالبًا ما ينفجر غضب وعُنف الجاني بشكل نُوبي وغير قابل للتوقع.وهكذا، قد تعيش الضحية في خوف شبه دائم من نوبة العنف التالية.

الأسباب التي تدفع الضحية للبقاء في علاقة مُسيئة

في كثير من الأحيان، قد لا تحاول الضحية التخلص من العلاقة المسيئة.وقد تشمل أسباب ذلك:

  • الاعتماد المالي على الجاني

  • الشعور بالوحدة، دون الأمل بالحصول على مساعدة من أحد

  • الخوف من أن التخطيط أو محاولة الهرب سيؤدي إلى المزيد من العنف

  • الخوف من ردة فعل الجاني بعد هرب الضحية (على سبيل المثال، مطاردة أطفال الضحية أو إيذائهم، أو إيذاء أحد أفراد العائلة، أو إيذاء حيوان أليف)

  • الاعتقاد بأن الجاني سوف يتغير (بسبب وعوده للقيام بذلك)

  • استمرار الشعور بالحب تجاه الجاني

  • الاعتقاد بأن إساءة المعاملة هي سلوك طبيعي (على سبيل المثال، بسبب الخبرات السابقة)

تأثيرات العنف المنزلي

يمكن لضحايا العنف الأسري أن يتعرضوا للإصابة الجسدية.يمكن أن تشمل الإصابات البدنية كلاً من الكدمات، واسوداد محيط العينين، والجروح، والخدوش، والكسور العظمية، وفقدان بعض الأسنان، والحروق.يمكن للإصابات أن تؤثر في قدرة الضحية على العمل.ونتيجة لذلك، قد تخسر الضحية مصدر دخلها.قد تؤدي الإصابات والوضع المسيء إلى إحراج الضحية، فتعزل نفسها عن العائلة والأصدقاء.

قد تُصاب الضحية بأعراض مرضية دون سبب جسدي واضح.قد تشمل هذه الأعراض كلاً من الصداع، والألم البطني أو الحوضي، والإرهاق.

كما يصاب العديد من الضحايا بالعدوى المنتقلة بالجنس، وقد تواجه الإناث منهن مشاكل في أثناء الحمل.

قد تضطر الضحية إلى التنقل من منزل إلى آخر للهروب من الجاني، وهو ما يُشكل عبئًا ماديًا.

في حالات مؤسفة، قد يُفضي العنف المنزلي إلى وفاة الضحية.

هل تعلم...

  • قد يُسبب العنف المنزلي الاكتئاب أو القلق، أو يدفع الضحية لتعاطي المواد أو اضطراب استعمال الكحول.

  • كما قد تواجه الضحية خطر العنف الشديد عندما يعرف الجاني بأنها قررت الرحيل.

نتيجة للعنف المنزلي، يعاني العديد من الضحايا من مشاكل صحة نفسية، مثل الاكتئاب، و/أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، و/أو اضطرابات الأكل، و/أو اضطراب استعمال المواد.عادةً ما يرتبط الاعتداء الجسدي الأكثر شدة بمشاكل الصحة النفسية الأكثر شدة.كما قد يؤدي العنف المنزلي إلى تفاقم أعراض الاضطرابات النفسية الموجودة مسبقًا.

حتى عندما تتراجع شدة التعنيف الجسدي، فإن الاعتداءات النفسية غالبًا ما تستمر، مذكرةً الضحية بأنها قد تتعرض للعنف الجسدي مجددًا في أي وقت.يمكن للإيذاء النفسي أن يترك أثرًا كبيرًا على حياة الضحية مثل الإيذاء الجسدي أو أكثر.

الأطفال الذين يتعرضون للعنف المنزلي

وجدت إحدى الدراسات أن 11٪ من الأطفال في الولايات المتحدة يتعرضون لأحد أشكال العنف الأسري كل سنة، وأن 26٪ منهم يتعرضون لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف الأسري خلال حياتهم (1).قد يصاب هؤلاء الأطفال بمشاكل بما في ذلك (2):

  • القلق المفرط أو البكاء

  • الخوف

  • صعوبة النَّوم

  • صعوبة التركيز،

  • الاكتئاب و/أو القلق

  • انسحاب إجتماعي

  • صعوبات في المدرسة (مثل التغيب عن المدرسة، وضعف التحصيل في الاختبارات، والسلوكيات العدوانية تجاه الأقران بالنسبة للأطفال الذين ينظرون إلى العنف على أنه شكل مشروع من أشكال حل المشاكل)

وقد يلوم الطفل نفسه على ما هو عليه.

قد يهرب الأطفال الأكبر سنا من المنزل الذي يتعرضون فيه للعنف.

قد يُقدِم الجاني على تعنيف الأطفال جسديًا أيضًا.يزداد خطر تعرض الأطفال لسوء المعاملة الجسدية إذا نشأوا في بيوتٍ يمارس فيها العنف المنزلي.

1.Hamby S, Finkelhor D, Turner H: Children’s exposure to intimate partner violence and other forms of family violence: Nationally representative rates among US youth.OJJDP Juvenile Justice Bulletin - NCJ 232272, 1-12, 2011.Washington, DC: US Government Printing Office

2.American Academy of Child and Adolescent Psychiatry: Domestic Violence and Children No. 109; Updated September 2023

تقييم العنف المنزلي

  • تقييم الطبيب

قد يشتبه الممارسون السريريون بالعنف المنزلي بناءً على معاينة الإصابات، أو ملاحظة أعراض غير منسجمة أو محيرة، و/أو سلوك الضحية و/أو الشريك.وقد تقوم الضحية بالتبليغ عن تعرضها لسوء المعاملة.

إذا اشتبه الممارسون السريريون بحدوث عنف منزلي، فقد يسألون الشخص ما إذا كان يشعر بالأمان في علاقته وفي منزله.يوصي العديد من الخبراء بأن يقوم اختصاصيو الرعاية الصحية بسؤال جميع الأشخاص عن تعرضهم للعنف المنزلي.

في حال الاشتباه بحادثة عنف منزلي، فسوف يحاول الطبيب تقدير ما إذا كان بوسع الضحية العودة مجددًا إلى المنزل بأمان قبل مغادرة مركز الرعاية الصحية.تكون سلامة الضحية موضع قلق في الحالات التالية:

  • إذا كانت الضحية قد هددت بقطع العلاقة مع الشريك المعتدي.

  • إذا كانت وتيرة العنف الممارس على الضحية في ازدياد؛ وتطورت الاعتداءات لتشمل الخنق

  • إذا كان الشريك يمتلك سلاحًا.

  • إذا هدد الشريك بقتل أو أذية الضحية.

إذا في حال تأكد حدوث عنف منزلي، فقد يُطلب من اختصاصي الرعاية الصحية توثيق الأدلة على ذلك، وغالبًا عن طريق تصوير مواضع الإصابة.يمكن استخدام هذه الوثائق لدعم الادعاء القضائي ضد الجاني.تختلف القوانين المتعلقة بالإبلاغ عن العنف المنزلي باختلاف الولاية وفي بعض الأحيان حسب نوع الممارس السريري (انظر MandatedReporter.com).

تدبير العنف المنزلي

  • إعداد خطط للسلامة

  • طلب المساعدة عند الحاجة

لا يمكن تبرير الاعتداء على الإطلاق.يجب توفير الدعم للضحايا، سواء قرروا البقاء أو التخلي عن العلاقة المسيئة.

تُعد السلامة الشخصية الاعتبار الأكثر أهمية في حالات العنف المنزلي.في أثناء وقوع حادثة العنف، ينبغي على الضحية، إن أمكن ذلك، محاولة الابتعاد عن الأماكن التي يمكن احتجازها فيها، أو التي يمكن للجاني فيها الحصول على أسلحة، مثل السكاكين في المطبخ.كما ينبغي على الضحية الاتصال بالخدمات الطارئة أو الشرطة إذا كان ذلك ممكنًا، ومغادرة المكان.

ينبغي على الضحية طلب معالجة جميع الإصابات وتوثيقها بالصور.كما ينبغي على الضحية إرشاد الأطفال إلى عدم التدخل في خضم نوبة العنف، ومتى وكيف يطلبون المساعدة.

إن إعداد خطة للسلامة هو أمرٌ في غاية الأهمية.يجب أن تشمل الخطة على:

  • إلى أين تتجه الضحية طلبًا للمساعدة (يجب أن يكون لدى الضحايا عدة خيارات ممكنة للذهاب إليها، بالإضافة إلى قائمة بالأشخاص الذين يمكن الاتصال بهم)

  • كيفية مغادرة المكان (كأن تتظاهر الضحية بالقيام بأعمال روتينية في حين تغادر المنزل في الحقيقة، مثل الادعاء بالذهاب في نزهة أو الخروج للمشي مع الكلب)

  • كيفية الوصول إلى الأموال (بما في ذلك إخفاء الأموال عن الجاني، والحصول على حساب مصرفي منفصل، والحصول على بطاقة ائتمان إذا أمكن)

ينبغي على الضحية أيضًا تجهيز نسخ من الوثائق الرسمية وإخفاءها عن الجاني (مثل شهادات ميلاد الأطفال، وبطاقة الهوية، وبطاقات التأمين، وأرقام الحسابات البنكية).كما ينبغي على الضحية تجهيز حقيبة تحتوي على أهم حاجياتها وإخفائها عن الجاني، وذلك لأخذها والهرب ليلاً في حال اضطرت لذلك.

في بعض الأحيان يكون الحل الوحيد هو التخلي عن العلاقة المؤذية بشكل دائم، لأن العنف المنزلي يميل إلى الاستمرار، خاصة إذا كان الجاني عدوانيًا للغاية.كما إنه حتى لو تراجع مستوى العنف الجسدي، فإن الاعتداءات النفسية قد تستمر.

مما لا شك فيه بأن قرار المغادرة ليس بسيطًًا أو سهلًا.وفي كثير من الأحيان، تشعر الضحية بعدم القدرة على ترك علاقة مسيئة لأسباب عديدة، بما في ذلك الخوف مما سيفعله الجاني بعد مغادرتها، والاعتماد على الجاني للحصول على المال.

بعد أن يعلم الجاني بأن الضحية قد قررت المغادرة، فإن خطر تعرضها للأذى أو الموت قد يكون أعظميًا.في هذا الوقت، يجب على الضحية اتخاذ خطوات إضافية لحماية نفسها وأطفالها.على سبيل المثال، يمكن للضحية الحصول على أمر حجر أو أمر حماية، على الرغم من أن مثل هذا الأمر لا يضمن السلامة.

تتوفر في الولايات المتحدة الأمريكية ملاجئ خاصة للنساء المعنفات، بالإضافة إلى مجموعات الدعم، والمحاكم، والخط الساخن الوطني +1-800-799-SAFE أو +1-800-787-3224كما يُوفر الخط الساخن للمركز الوطني لدعم ضحايا العنف المنزلي The National Domestic Violence Helpline خيارات للمحادثة إذا كانت الضحية غير قادرة على التحدث بأمان.ينبغي على الضحية التماس المساعدة حتى ولو لم يكن الاعتداء شديدًا.قد لا يُسبب طلب مثل هذه المساعدة مشاكل للشريك بالضرورة.تتوفر معلوماتٌ حول الاستخدام الآمن للوسائل التقنية using technology safely على الإنترنت.

للمزيد من المعلومات

يمكن للمصادر التالية باللغة الإنجليزية أن تكون مفيدة.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذه المصادر.

  1. Centers for Disease Control and Prevention (CDC): عنف الشريك الحميميوفر هذا الموقع روابط إلى بعض الحقائق السريعة، والاستراتيجيات الوقائية، والمواعدة الآمنة، وعوامل الخطر والوقاية، والدراسة الاستقصائية الوطنية حول الشريك الحميم والعنف الجنسي، وهي دراسة مسحية مستمرة تجمع أحدث البيانات الوطنية الشاملة عن عنف الشريك الحميم، والعنف الجنسي، ومضايقات الملاحقة والتتبع في الولايات المتحدة.

  2. Centers for Disease Control and Prevention (CDC): مراجع حول العنف الجنسيتشتمل المواردُ على روابطٍ إلى منشورات المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC حول العنف الجنسي، والمسائل ذات الصلة، مثل الصحة النفسية بعدَ التعرض لحادث عنيف، والوقاية من الاغتصاب ، والاتجار بالجنس.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID