- إدخالُ المرضى إلى المستشفى
- في أثناء يوم في المستشفى
- أعضاء فريق الرعاية في المستشفى
- وحدات العناية الخاصة
- الرِّعايَة الصحية للبالغين الأكبر سنًا
- المشاكل بسبب دخول المستشفى
- التَّخليط الذهنِي وضعف الوظيفة الذهنية بسبب الإقامة في المستشفى
- حالات السقوط بسبب الإقامة في المستشفى
- العدوى المكتسبة في المستشفى
- عدم القدرة على التبوُّل بسبب الإقامة في المستشفى
- سَلس البول الناجم عن الإقامة في المستشفى
- نقص النوم بسَبب الإقامة في المستشفى
- مشاكل بسبب الراحة في السرير
- نقص التغذية بسبب الإقامة في المستشفى
- الأخطاءُ في الرعاية في المستشفى
- التَّخريج من المستشفى
يُمكن أن يكون النوم في المستشفى صعباً وذلك لأسبابٍ عديدةٍ منها:
سرير المستشفى غير مريح
المرض بحدّ ذاته
الشدَّة الانفعالية والقلق حول المرض
الألم من بعد الجراحة أو بسبب حالات أخرى
الضوضاء في المستشفى (مثل أصوات صفير أجهزة الإنذار أو أصوات الحديث لموظفي المستشفى في الممرات أو الأصوات التي تصدر عن نقل المعدَّات أو صوت الشخير من شريكٍ في الغرفة)
مُقاطعة المريض في أثناء الليل لقياس العلامات الحيوية (مثل درجة حرارة الجسم وضغط الدَّم) أو لأخذ عينة من الدَّم أو تغيير الخطوط الوريدية أو إعطاء أدوية
نتيجة لذلك، يجري إخراج العديد من الأشخاص من المستشفى وهم يشعرون بتعبٍ أكثر مما كانوا عليه عند دُخولهم المستشفى.
(انظر أيضًا المشاكل النَّاجمة عن الإقامة في المستشفى).
الوقاية من مشاكل النوم في المستشفى
ينبغي أن يخبر المرضى الطبيبَ أو الممرضة بأنَّهم يُواجهون مشاكل في النَّوم،
وقد تنطوي الحُلول على:
تعديل أصوات صفير أجهزة الإنذار على المعدات الطبية
نقل الأشخاص إلى غرفة أخرى إذا كان شريكهم فيها يشخُر
إعطاء الأشخاص أدوية لضبط الألم أو تعزيز النوم أو تخفيف القلق
استخدام سدادات الأذن
عندما يكون ذلك ممكنًا، جدولة مواعيد التقييمات والتداخلات من قبل موظفي المستشفى للحد من مقاطعة النوم
إذا كانت حالات الأشخاص في تحسُّن، يستطيعون سؤال الطبيب حول ما إذا كان من الضروري إيقاظهم في الليل لقياس العلامات الحيوية.